محمد ابراهيم محمد سالم
684
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ الشرح والتحليل 1 . وهو : الإسكان لمدلول : ( ر ) د ( ث ) نا ( ب ) ل ( ح ) ز . 2 . جعلكم : ميم الجمع . 3 . درجات ليبلوكم : الغنة لأصحابها . 4 . فيما آتاكم : المد المنفصل ووقف حمزة بالتحقيق والسكت والتسهيل مع لمد والقصر . ولاحظ على سكت الكل عدم التسهيل وشاهده : ومنفصل عن مد أو عن محرك * لدى سكت مد الوصل ليس مسهلا القراءة قالون . 4 قالون بالتوسط . الكسائي بالإمالة . 3 قالون بالغنة ووجهي المنفصل . 2 قالون بصلة الميم ووجوهه الإطلاقية عليها . 1 الأزرق بوجوهه الإطلاقية . النقاش بتحقيق الهمز في الأرض وطول المنفصل أيضا . حمزة بالإمالة . ثم بالتسهيل مع المد والقصر . النقاش بالغنة . النقاش بسكت الأرض . حمزة بالإمالة ثم بسكت المد المنفصل . ثم بالتسهيل مع المد والقصر وقفا . الأصبهاني بتوسط المتصل وقراءته الخاصة مع وجهي الغنة . ابن عامر بترك النقل وقصر المنفصل للحلوانى . ثم بالتوسط ولاحظ الاندراج فيما سبق . خلف العاشر بإمالة اليائى . الغنة على قصر وتوسط المنفصل ولاحظ الاندراج وتمتنع على المد للحلوانى . ابن ذكوان بالسكت والتوسط . إدريس بالإمالة . الغنة لابن الأخرم . حمزة بالسكت العام والوقف بالسكت فقط على ما في التحريرات وسبق كثيرا . ابن كثير بصلة الميم ووجهي الغنة .